عام 2016م، كان الجبل من ضمن مسؤوليات أمانة الأحساء، رغم المحاولات المتكرِّرة من دون جدوى لتسجيله على قائمة اليونسكو لمواقع التراث الطبيعي العالمي. بعدئذ، استثمرت “شركة الأحساء للسياحة والترفيه” (أحسانا) في الجبل لتطويره كمرفق سياحي حديث. بلغت تكلفة المشاريع السياحية التي نفَّذتها الشركة نحو 100 مليون ريال. أطلق على المشروع اسم “أرض الحضارات”. وتضمَّن تهيئة المغارة الرئيسة وإنارتها وتسوية أرضيتها. كما يضم متحفاً عن تاريخ هجر (الاسم القديم للأحساء)، ومسارح متدرجة ومقاهي حديثة ومحلات تجارية. وأسهم ذلك في إقامة فعاليات أسبوعية بين الأمسيات الثقافية والموسيقى والفنون التشكيلية والعروض البصرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق